لا أعرف ماذا أقول و لكني فوجئت بخبر نشر موضوع عن مدونتي في الجريدة
شكرا للأستاذة أسماء رمضان المسئولة عن هذه الصفحة بالجريدة
جزاكي الله عنا كل الخير
و لا يوجد لدي ما أقوله غير الدعاء لها بالتوفيق في مجالها الصحافي
ملحوظة : نشرت في البوست الماضي صورة عن الحلم و الطريق إليه و لم أكتب عنه حتي أري أراء أصدقائي
بس نظرا لضيق و قتي ما بين الشغل و المذاكرة لم أكمل كتابتي عن أحلامي المشردة
و أسوف أوافيكم بأهم أحلامي في الاجل القريب إن شاء الله
