الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

..............................................

حاسة النهاردة إني عجوزة و عندي 60سنة. إيه الإحساس الغريب ده؟

الخميس، 20 نوفمبر 2008

طوبة فضة و طوبة دهب .......................... السعادة و الإستقرار

أحد زملاء العمل كان بيكلمني النهاردة و كان بيشتيكيلي من خطيبته اللي مرتبط بيها و المشاكل اللي حصلت و كان هيفسخ الخطوبة , و لما سألته ليه؟
قاللي إنتوا كده يا بنات مش عاجبكم حاجة و طريقة تفكيركوا غريبة و عجيبة.
طبعا أنا إندهشت من كلامه و سألته تاني ليه و إيه الخلاف اللي حصل علشان تقول كده؟
قاللي إن المشكلة الرئيسية بينه و بين خطيبته هي إنها عايزة أوضه النوم من المكان الفلاني و الستائر تكون من الماركة الفلانية , و علشان تجيب الأنترية لازم يكون معاه السفرة و عايزين نجيب أوضة الأطفال من محلات كذا و و وووووووووو.
طبعا بيني و بينكم أنا إستهيفت الأخ ده و حسيت المشاكل دي مشاكل تافة و بسيطة و المفروض ما يتعملش عشانها مشكلة من أساسه , ده المفروض إنها تحمد ربنا و تبوس إديها وش و ظهر إنها لقيت نصفها الأخر و إرتبط به , و هو كمان يحمد ربنا إنه أقدم علي خطوة الإرتباط دي اللي كتير من الشباب خايف يقدم عليها.
المهم قولته و فهمته بالظروف الإقتصادية في البلد, و ظروف البطالة و مفيش شغل و حالة الشباب الصعبة. زميللي ده سألني سؤال قاللي لو فيه واحد عايز يرتبط بيكي و هو شخص علي أده و ظروفه و إمكانياته المادية محدودة هاتقفي جنبه؟
قلتله فاكر فيلم الأيدي الناعمة بتاع أحمد مظهر في المشهد اللي كان فيه بيشتري قطعة حلوي من بائع الحلوي و كان إبن هذا البائع موجود و قاله إنه مرتبط ببنت مديرة العام في الشركة ( ذات المستوي العالي)
بالرغم إنه إبن بائع الحلوي(بياع في الشارع) و قاله إنه إتفق مع خطيبته إنهم هيبنوا بيتهم طوبة فضة و طوبة دهب.
الطوبة الفضة هي السعادة.
الطوبة الدهب هي الإستقرار.
تفتكر لو فيه شخص إتقدم لي و هيديني السعادة و الإستقرار ,تفتكر إني أرفض أقف جنبه.
لا أنا مش هاقف جنبه و بس أنا هاقف امامه و ظهره و فوقه و تحته و كل حاجة.
المهم وأنا راكبة الميني باص راجعة البيت و علي صوت أغنية لأم كلثوم كان مشغلها السواق . كنت بفكر في الموضوع ده جامد و كنت بسأل نفسي طيب هل فعلا يوجد في وقتنا هذا الشخص الذي سيعطي السعادة و الإستقرار معا, علشان مشاكل البيوت الأيام دي كترت قوي و رحتها فاحت كمان.
المهم بعد تفكير عميق في الموضوع ده قررت قرار نهائي لا رجع فيه.
إني أول ما أروح البيت أعمل فيشار و أكله و أنا بتفرج علي التليفزيون و أكبر دماغي من المواضيع دي.

الخميس، 6 نوفمبر 2008

المدونة تحت التجربة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بسم الله فالنبدأ المدونة الان الساعة الان في تمام الثانية عشر ظهرا التاريخ 6 نوفمبر 2008 أولا أحب أقول أني فتحت المدونة دي بعد تفكير عمييييييييييق جدا جدا جدا و كنت مترددة اعمل و لا ماعملش , و نظرا لظروفي قررت أعمل علشان أقول يا نااااااااااس يااااااااااا هووووووووووووه عايزة حد يكلمني و أفضفض ليه و عايزة حد يفهمني و عايزة افهم كمان حاجات في حياتنا مش عارفة افهمها او أتعامل معاها المهم ما علينا قررت أخيرا أفتح المدونة و عموما المقال ده تجريبي يعني تحت التجريب لأني الصراحة مش بعرف أكتب كويس زي باقي المدونيين بس بحاول و يا رب تفهموني عن طريق الكتابة لاني عمري ما كتبت مشاكلي في ورقة و لا حتي عمري ما كتبت أفكاري في ورقة نفسي أجيب القلم و أجيب مذكرة زي باقي المدونين و أقول رأي بس خايفة انا مش عارفة دلوقتي بكتب إزاي , بس ده اللي طالع من قلبي بس يااااااااارب ياااااااارب المدونة دي تساعدني في حياتي و مشاركة المدونين تشجعني للطريق السليم يااااااااااااا رب