السبت، 28 فبراير 2009

الإستمتاع بالصمت تحت المطر

إنتابتني حالة من الصمت بعد إنتهائي من المحاضرة اللذيذة و التي كانت موضوعها عن التفاوض و أنواعه

الدكتور بمجرد إنتهائه من المحاضرة أسرعت اضع كتابي في شنطتي و انطلقت للخارج
ما إن انطلقت من خارج القاعة و شعرت بشعور جميل كان الهواء نقي جدا و الماء كانت تمطر في ذاك الوقت
كم أحب هذا الموقف عندما أسير في الطرقات و تمطر السماء من فوقي و أشعر بقطرات الماء تتساقط علي
تباطئت في المشي لأستمتع بأكبر قدر من الوقت تحت المطر
وضعت يدايا بين ذراعي كأني أحضن نفسي
و أخذت أفكر في دنيايا الصغيرة و البسيطة
و الحال الذي وصلت إليه
و كنت أغني في أعماق داخلي أغنية بتلف الدنيا بينا للمغنية يارا
بتلف الدنيا بينا
و ساعات بتجرحنا
أيام بتفوت علينا و تاخدنا من روحنا
ساعات بنتألم و ساعات بنستسلم
بس الأكيد مع كل جرح لازم بنتعلم
إحنا إتخلقنا في الحياة علشان نعيشها
مهما تكون فينا الجراح لازم نحوشها
الليل ساعات بيكون غريب بس النجوم مليا الطريق
مش كل سكه هنمشي فيها الشوك هيفرشها
لو حتي كان خوفنا
الليل بيخطفنا
في نور جديد جاي من بعيد شايفين و شايفنا
لا أدري ما علاقة الأغنية بالجو الصامت الذي أعيشه في هذه اللحظة
بس إستمريت في غنائها
إستقليت الأتوبيس و جلست بجانب الشباك و قطعت التذكرة دون أن أتكلم
و ظل الصمت و الإستمتاع به مستمرا طوال الرحلة ما عدا الحديث مع نفسي في أعماق داخلي
بمجرد إنتهاء الرحلة و خروجي من الاتوبيس رن موبايل هاتفي
و هنا انقطع الصمت لقد كان صديقا عزيزا لي
لو تحدثت معه لا أتعب أبدا من الحديث معه
و تحولت من شخص صامت إلي شخص ثرثار في لحظة
لا أدري هل الشعور بالصمت و الاستمتاع به سيجئ مرة ثانية في يوم من الأيام
لا أدري
و لكن أتمني ذلك

الخميس، 19 فبراير 2009

شحاته هانم

إستوقفني مشهد يتكرر أمامي يكاد يكون بشكل يومي , فيوميا أذهب إلي عملي بمدينة نصر استيقظ باكرا و أجهز نفسي للذهاب إلي العمل زي باقية الخلق و ابدأ مشوار العذاب في المواصلات يوميا ذهابا و إيا با من رمسيس إلي مدينة نصر ثم من مدينة نصر إلي رمسيس.
هذا المشهد رأيته عدة مرات نفس السيدة الشحاته توقف أي أتوبيس او ميني باص في المنطقة ما بين رمسيس إلي العباسية
(الظاهر إن الشحاتين مقسمين نفسهم طبقا للمنطقة يعني كل شحات ومنطقته الخاصة مينفعش شحات تاني يقرب من منطقة شحات أخر)
هذه السيدة تركب الأتوبيس و توزع بعض الايات القرأنية علي الراكبين مع بعض الدعوات
و تستمر في الدعاء بطريقة تبكي الواحد الصراحة و تحسسك انك لو ساعدتها ربنا هيشفيك من كل الأمراض الموجودة في مصر حتي من إنفلونزا الطيور نفسها
و ما دعاني لكتابة هذا البوست ليس الموقف ولكن طريقتها في جذب الأخرين لإعطائها حفنة من المال
و طريقتها في سرد دعواتها و اتقانها الشديد في الكلام الذي يجذبك , فعلا هي عملية إحتراف
بالرغم إني أعمل في مجال التسويق و مهمتي الرئيسية هي جذب العملاء للتعامل مع شركاتنا و اخذ أحسن الاسعار والارخص حتي تتم شحن البضائع بأرخص الاسعار
إلا إني لو اعطيت هذه الوظيفة لهذه الشحاته سوف تتقنها بأسلوبها المحترف ده و ستجلب أرباح بالغة لشركتنا
بالرغم إني أراها شحاته بس لبسها أنيق نوعا ما لديها جلباب أسود و تلبس شنطة علي شكل كروس شكلها أنيق نوعا ما تقريبا اشترتها من الشنط الغالية بعد محوشت ثمنها
و هذه السيدة أراها مرات عديدة منذ إلتحاقي بالعمل في هذه الشركة أي منذ سنه
يعني الست دي بتشحت بقالها اكتر من سنة و لسه برده شحاته
غالبا كلما أراها أنظر لها بنظرة حادة علي أساس أحسسها إنها مش محتاجة و إنها تقريبا بتلم في اليوم ما يقرب من 50 جنية في اليوم
يعني بتجمع في الشهر أكتر من مرتبي أساسا
الواحد الصراحة بيفكر يشتغل الشغلانة دي بعد الظهر يكسب منها و أهو الرزق علي الله
أذكر زمان عندما كنت في خامسة ابتدائي طلبت مني أمي حبيبة قلبي شراء مستلزمات للبيت من البقال و في الطريق لمحت رجلا معاه 20 جنيها و عايز يفكها بس مش لاقي حد عنده فكه تخيلوا هو فكها من مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واحدة شحاتة كانت قاعدة علي الارض تمارس مهنتها الرئيسية و هي الشحاته نادت علي هذا الرجل علشان تفكله العشرين جنيه هي كان معاها فلوس فكه كتير قوي الصراحة
طبعا الكلام ده كان زمان أيام ماكان العشرين جنيه ليها قيمتها تخيلوا بقي الشحات النهاردة بيكسب كام في اليوم
أخاف في يوم من الأيام تصبح هذه المتسولة من الأعنياء و تتكلم بكل فخر عن حياتها و أنها بدأت طريقها في الحياة بالتسول في الأتوبيسات
فعلا دنيا غريبة جدا و مش عارفين هي وخدانا علي فين
ربنا يستر

الاثنين، 16 فبراير 2009

أنا نسيت

إمبارح إكتشفت بالصدفة إنه عيد الحب . طبعا أنا زهلت إزاي تفوت عليا كده بالرغم إني علي طول كل سنة أقعد أستني اليوم ده بفارغ الصبر. و أقعد أتخيل نصفي الأخر لما يكلمني في منتصف الليل علشان يقوللي كل سنة و أنتي حبيبتي و أقعد أتخيل إني ماشية معاه و أنا ماسكه الورده اللي جاييبهالي و كده.

الظاهر إني أحبطت و لا إيه مش عارفة !!!!!!!!!! أفتكر إن أنا و صاحبتي لما كنا في سنة رابعة في كلية النجارة سوري قصدي كلية التجارة في اليوم ده روحنا إشترينا وردة لكل واحدة فينا و كانت دي أول مرة في حياتي أشتري ورد علشان فيه عيد إسمه عيد الحب ( أصلي ماكنتش مهتمية بالحاجات دي في الأول) و دي كانت أول مرة و تقريبا هتبقي أخر مرة ( شكلها كده) ساعتها قعدنا نتمني إن السنة الجاية نكون مخطوبين . بس صاحبتي دي طلع حظها حلو قوي , بعد ما خلصنا إتخطبت و بعدها بشهر إجوزت علي طول, ( اللهم لا حسد يعني) و الله أنا مش بحسد أنا بقول واقع حصل. المهم أنا كنت في اليوم ده في مشوار مهم جدا أنا و إخواتي خرجنا الصبح من النجمة , و أنا ساعتها محستش بالعيد في الشارع علشان كل المرتبطين و الحبيبة سهرانين طبعا . خلصنا المشوار ده علي العصر و أنا راجعة لمحت في شارعنا إن المحل بتاع التصوير حاطط صناديق هدايا و كلها لونها أحمر و ورود صناعية و دباديب و برده كلها لونها أحمر. قلت هو الراجل ده شكله بيحب اللون الأحمر قوي كده , ده مجنون ده و لا ايه؟ و أنا ماشية افتكرت دراستي و إن الترم التاني المفروض يبدأ , فسألت أختي و بكل براءة هو النهاردة كام في الشهر؟ قالتلي 14/2 إيه ده النهاردة 14/2 التاريخ ده مميز . يااااااا خبر أبيض ده النهارده عيد الحب. أد إيه أنا ظلمت صاحب المحل ده و افتكرته مجنون باللون الأحمر . الظاهر أنا اللي كنت مسطولة !!!!!!!!!!!!!!!!!! أنا محستش السنة دي بعيد الحب خالص و مفيش حد قاللي كل سنة و انتي طيبة اليوم مشي عادي زي أي يوم أخر بيعدي و السلام. أنا بقي بقولكوا يا أصحابي كل سنة و أنتم دايما في حب و سعادة

و معلش التهنئة جات متأخر شوية

تحياتي ليكم دايما

السبت، 7 فبراير 2009

يوم التدوينة السوداء

  • ارقام الحسابات للتبرع

لجنة الاغاثة والطوارئ بنقابة الاطباء بنك فيصل فرع القاهرة حساب رقم : 212051 بنك قناة السويس فرع الدقي حساب رقم 21090/1باسم اتحاد الاطباء العرب جامعة الدول العربية حساب رقم 7777777 بنك مصر الدولي أو على حساب رقم 90002914 / 10 البنك التجاري الدوليأو إيداع مباشر في البنك برقم حساب 0 / 1 / 21090 بنك قناة السويس ـ الدقي الهلال الاحمر المصريحساب فلطين في بنك القاهرة 00305010008384 00306010001181